العامري بشأن ولادة الرسول: تزامنت مع انتصار شعبنا بإنهاء الازمة السياسية

وقال العامري في بيان ورد لـ السومرية نيوز، “تمر علينا ذكرى مولد سيد الكائنات وخاتم النبيين محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وذكرى مولد حفيده الامام جعفر الصادق عليه السلام، والعبرة في وحدة الذكرى اقتران دور النبوة بالامامة واستمرار خط التسليم لله من عهد التنزيل الى عهد التأويل، ومن المقاومة الى المقاومة حتى يأذن الله بالفرج الالهي العظيم”.

وتابع، “وفي العراق تأتي هذه المناسبة المباركة متزامنة مع انتصار شعبنا ببركات تضحياته وصبره بإنهاء الازمة السياسية وانجاز الاستحقاقات الدستورية”.

ومضى العامري بالقول، “نهنئ امتنا الاسلامية ومرجعيتنا وشعبنا بهذه المناسبة البهيجة نود تذكير كل من يوالي الرسول الكريم ان ربنا واحد ونبينا واحد وكتابنا واحد ، وان اسبوع المودة والمحبة ينبغي ان يحيي في ضمير الأمة الاسلامية ارادة الوحدة والتآخي والتقريب وتجاوز الاعتبارات المذهبية، ومعرفة خطر التحديات المشتركة، لأن اعداء الاسلام يضعون الأمة كلها في دائرة الكراهية والاستهداف ومخططات الابادة، ويحاولون في حربهم العقائدية توهين كل مقدسات المسلمين دون تمييز”.

وأردف، “نحيي الذكرى في وقت مازالت اولى القبلتين وثالث الحرمين في قبضة الاحتلال الصهيوني، ومازالت حروب المستكبرين وفتنهم المتجددة تفتك بعدد من بلدان المسلمين من المحيط الى المحيط ، قتلا جماعيا وتشريدا وهتكا للاعراض ونهبا للثروات ونشرا لبؤر الارهاب والتكفير “.

وأشار رئيس تحالف الفتح الى، ان “الجاهلية الوثنية التي حاربت دعوة التوحيد في عصرها الاول ، تحيا من جديد كوثنية عالمية معززة بالالحاد ووسائل التضليل والتجهيل والافساد الممنهج ، مستهدفة كل الشرائع والقيم الالهية”.

ولفت الى ان “هذا التحدي الخطير يلقي على المسلمين حكاما وشعوبا ومرجعيات مسؤولية تأريخية بأن يتخذوا من ذكرى المولد النبوي وذكرى مولد الامام الصادق اول مؤسس لمدرسة اسلامية موحدة للفقة والعقائد والاخلاق – يتخذوها مناسبة لرفض الهيمنة الاستكبارية، واحتلال البلدان واستعباد الشعوب ونهب الثروات واشعال الحروب، ولا يتحقق ذلك الا بالوحدة والوعي والبصيرة ، والعودة الى المعارف الحقة من منابعها الاصيلة المتمثلة بكتاب الله وسنة نبيه وآله الاطهار”.



المصدر :