المشهد السياسي في العراق: تخوف من هدوء يسبق العاصفة

بينما يشهد الوضع السياسي الحالي هدوءا نسبياً، الا ان الغموض لا يزال يسيطر على المشهد، خاصة مع غياب الحلول للأزمة الراهنة.

يزداد الخناق ويتعقد المشهد، مع غياب الحلول للأزمة التي لا تزال قائمة، رغم ان الوضع يسوده الهدوء الذي يأتي متزامنا مع اقتراب موعد زيارة اربعينية الامام الحسين عليه السلام، وما بعد ذلك لا يرى الجميع أي ملامح لتجاوز العثرات، التي تحتاج الى تقديم التنازلات السياسية من قبل جميع الاطراف .

اما آخرون فيطرحون سيناريو اعادة عمل البرلمان والبدء بتحركات تشكيل الحكومة، بغض النظر عن استمرار اعتراض الاطراف الاخرى .

وفي اثناء ذلك يستمر القلق الشعبي والتخوف من تصاعد الاحداث، الذي قد تكون له انعكاسات سلبية على غرار ما سبق يتضرر منها المواطن.



المصدر :