مالية الشيوخ تثمن توجيهات القيادة السياسية بإعطاء أولوية لتطوير قطاعات النقل


أشادت لجنة الشؤون المالية والاقتصادية والاستثمار بمجلس الشيوخ برئاسة النائب هانى سرى الدين، بقرارات القيادة السياسية فيما يتعلق بتوجية الاهتمام الكامل ومخصصات الاستثمار الحكومى لتطوير عدد من القطاعات الرئيسية مثل النقل والتشييد والأنشطة العقارية.


 


 


جاء ذلك فى تقرير لجنة الشؤون المالية والاقتصادية والاستثمار عن مشروع قانون باعتماد خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالى الجديد 2022/2023 والتى وافق عليها المجلس النيابى برئاسة المستشار عبد الوهاب عبد الرازق.


 


 


وأكدت اللجنة أهمية هذه القرارات، داعيه الحكومة فى ذات الوقت إعادة النظر فى الاستثمارات الخاصة بقطاعات خدمات التعليم والرعاية الصحية لتسريع وتيرة التنمية البشرية ودعم دور الدولة فى بناء الإنسان.


 


 


وتشير اللجنة، إلى أن السياحة تعد من أكثر القطاعات الاقتصادية التى تساهم فى زيادة إيرادات الدولة، وكذا الناتج القومى، لكنه تشرر منذ بداية جائحة كورونا “كوفيد -19″، ليتفاقم الوضع بعد الأزمة الروسية الأوكرانية لاسيما وأنهما يمثلان نسبة كبيرة من السياحة الوافدة لمصر. 


 


 


 


وكانت اللجنة قد أوضحت في تقريرها أن خطة عام 22/ 2023 لم تأتي فى ظروف أكثر استقرارًا على المستويين العالمى والمحلى ولكنها جاءت فى ظروف استثنائية غير مسبوقة، نظراً للتوترات السياسية والاقتصادية التي ألمت بالعالم بصورة غير مواتية، وما أسفر عنها من تغيرات سريعة ومتلاحقة وتأثر نمط العلاقات الاقتصادية الدولية كنتيجة لتوالى الأزمات ومدى تأثيرها على الاقتصاد العالمى وعلى مصر تحديدًا باعتبارها جزء من هذا الاقتصاد. 


 


 


وفى هذا الإطار، قامت اللجنة بدراسة وثائق خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لعام 22/2023 ، وتبين لها أن الخطة أُعدت فى ظروف استثنائية وأخذت في الاعتبار حالة عدم اليقين لما يمكن أن تسفر عنه التوترات العالمية وتأثيراتها المباشرة وغير المباشرة على الاقتصاد المصرى واستمرار تبعات جائحة كورونا ونتائجها غير المحمودة على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لأغلب دول العالم، والتى أدت بشكل مباشر إلى حدوث تباطؤ فى معدلات النمو والتشغيل وتأثيرها على الاستثمار الأجنبى المباشر، وتوقف عديد من المشروعات وتعثرها وتراجع نشاط التبادل التجارى الدولى، وفقد جانب كبير من قوة العمل لوظائفهم، علاوة علي توقف عمليات الاستثمار فى عديد من المجالات وتراجع إيرادات السياحة والسفر، وغيرها من الآثار الأخرى التى واجهت عديد من الدول مما اضطرها لإتخاذ بعض الإجراءات الاقتصادية الاستثنائية لمجابهة الأزمة.


 

المصدر :