من العراق

رمضان في بغداد: عادات عراقية متجذرة رغم الظروف الصعبة‎‎


لشهر رمضان المبارك نكهة خاصة لدى العراقيين، وله قدسية كبيرة في نفوسهم؛ إذ تتزين البيوت والمحال التجارية بالمصابيح، وتتجه العائلات للتبضع من أماكن معتادة.

رغم ان هذا المشهد يتكرر في كل يوم، ولكن في رمضان يكون له طعم مختلف، يتحدث الناس هنا داخل هذه السوق الشعبية عن الاجواء الرمضانية حيث يمتزج كلامهم بأمنيات ودعوات ترفع من السنتهم عساها تكون مستجابة في هذه الايام المباركة.

لشهرِ رمضان نكهةٌ خاصةٌ لدى العراقيين، كما أن له قدسية كبيرة في نفوسِهم، إذ يُجري الناسُ تحضيراتٍ تجذرت في عاداتِهِم وتقاليدِهِم، وتتجهُ العائلاتُ للتبضعِ في الاسواق، لاعدادِ اطيبِ الاكلاتِ وتقديِمِها على مائدةِ الافطار.

وتسقط الفوارق بين الناس عند الركون الى عادات وتقاليد هذا الشهر الفضيل، وبينما كنا نتجول في السوق لاحظنا المواطنين بمختلف شرائحهم وهم يتحضرون لاعداد فطورهم وحتى من بينهم سياسيون يتخيرون ما تطيب به انفسهم للافطار بعد الصيام.

وتعج الأسواق بالراغبين في شراء مستلزمات الموائد الرمضانية رغم ما يعانونه من تداعيات ارتفاع الاسعار وما يرافق الامر من انعكاسات.




Source link

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق