أبرزهم بيليه.. 5 أساطير عالمية لم تخض تجربة الاحتراف الأوروبي



ورغم أن بيليه أحد أهم لاعبي العالم تاريخيًا، إلا أنه لم يحظ بخوض تجربة الاحتراف في أوروبا، حيث إن لم يخرج من قارته، على عكس ما نراه حاليًا بسعى كل اللاعبين من أنحاء العالم نحو الحدود الأوروبية للعب فى الدوريات الكبرى بإنجلترا وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا وغيرها.

واستعرض موقع “Sportskeeda” أبرز 5 مواهب عالمية أسطورية لم تخض تجربة الاحتراف فى أوروبا على النحو التالي:

وجاء بيليه على رأس هذه القائمة، حيث قضى مشواره الكروي كاملا في فريق سانتوس البرازيلي، محققاً معه 6 بطولات للدوري، ولقبين لكوبا ليبرتادوريس، وبطولتين لكأس الإنتركونتينتال.

واختار بيليه فى ختام مشواره اللعب في نيويورك كوزموس الأمريكي ونجح معه فى إحراز لقب الدوري، مسجلا مع الفريقين 538 هدفاً في 557 مباراة.

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم اختار بيلي عام 2000 لاعب القرن العشرين مناصفة مع الأسطورة الأرجنتيني دييجو أرماندو مارادونا، ويبقى الفهد الأسمر حتى الآن أفضل هداف في تاريخ البرازيل بـ77 هدفاً و21 تمريرة حاسمة.

ماني جارينشيا
ماني جارينشيا أحد أبناء جيل بيليه المتوج بكأس العالم في 1958 و1962، لكنه لم يشارك فى تتويج 1970، ولقب بـ”فرحة الجماهير” لما امتلكه من مهارات فنية لا تضاهى، ولم يخض هو الآخر تجربة الاحتراف في أوروبا.

جارينشيا كون ثنائية هجومية مرعبة مع بيليه قادت السامبا لأول مرة للتتويج بكأس العالم في نهاية الخمسينيات من القرن الماضي.

كما صنع لبيليه هدفين في نهائي كأس العالم 1958 ضد السويد في فوز 5-2 الشهير والأضخم في تاريخ المباريات النهائية”.

على عكس بيليه، مثل جارينشيا عدة أندية فى البرازيلي، أهمها بوتافوجو الذى لعب معه 12 سنة من 1953 إلى 1965، ثم كورينثيانز وأتلتيكو جونيور وفلامنجو وأولاريا، وكلها أندية برازيلية باستثناء أتلتيكو جونيور الكولومبي.

أما على الصعيد الدولي، فخاض 50 مباراة بين عامي 1955 و1966، سجل فيها 12 هدفاً.

كارلوس ألبرتو

كارلوس ألبرتو كان قائد منتخب البرازيل فى كأس العالم 1970، وصاحب الهدف الرابع في الفوز الساحق 4-1 على إيطاليا في نهائي البطولة.

كما يعد كارلوس ألبرتو أحد أهم المدافعين فى تاريخ كرة القدم البرازيلية، ومثل العديد من الأندية داخل بلاده، أهمها فلومينيزي وسانتوس وفلامنجو الذي قضي فيه 15 عاماً.

وفي نهاية مسيرته تزامل ألبرتو مع بيليه من جديد في نيويورك كوزموس الأمريكي، ثم لعب لفريق كاليفورنيا سير.

لعب كارلوس ألبرتو 734 مباراة على صعيد الأندية بالإضافة إلى 53 بقميص البرازيل، بينما اختير هدفه الشهير في إيطاليا عام 70 من أعظم 100 لحظة في تاريخ كرة القدم.

ريكاردو بوشيني
الأرجنتينيون اختاروا فى نهاية القرن العشرين دييجو أرماندو مارادونا كأفضل لاعبي بلادهم عبر التاريخ، ثم الآن بعد 22 عاماً يرى كثيرون أن ليونيل ميسي تفوق على مارادونا.

ولكن قبل ميسي ومارادونا كان ريكاردو بوشيني هو من يعتبره الأرجنتينيون الأفضل فى تاريخهم، حيث كان أسطورة فريق إنديبندينتي المثل لمارادونا، وقد لعب لمدة 20 عاماً في الفريق وكان له دور حاسم في هيمنته هو والكرة الأرجنتينية على الكرة اللاتينية في النصف الأول من السبعينيات.

خاض بوشيني 634 مباراة مع فريقه وسجل 97 هدفاً، بالإضافة لخوضه 28 لقاء دوليا لكنه لم يسجل فيها أي هدف، وتوج بلقب كوبا ليبرتادوريس 4 مرات في 1973 و74 و75 ثم 1984، وكوبا إنترأمريكانا في 1972 و1974 و1975، بالإضافة لكأس الإنتركونتينتال مرتين والدوري الأرجنتيني 4 مرات.

وكان بوشيني ضمن قائمة الأرجنتين في كأس العالم 1986، واختير أفضل لاعبي بلاده في عام 1983.

ياشيتو إيندو
يعتبر الياباني ياشيتو إيندو من أهم مواهب كرة القدم الآسيوية، ويطلق عليه اسم “بيرلو الياباني” فى إشارة لتشابه طريقة لعبه مع أسطورة وسط إيطاليا ويوفنتوس وميلان أندريا بيرلو.

اللاعب البالغ من العمر 41 عاماً لا يزال ينشط في كرة القدم اليابانية حيث يمثل فريق جوبيلو إيواتا، لكنه قضى أغلب مشواره بقميص جامبا أوساكا، حيث لعب أكثر من 500 مباراة في 19 سنة.

شارك إيندو في أكثر من 894 مباراة مسجلاً 137 هدفاً وصانعاً 181 أخرى، وهو يمتلك إمكانيات هائلة في التمرير والاحتفاظ بالكرة، وخاض 152 لقاء دوليا على مدار آخر 13 سنة.





Source link