أبرزهم ميسي ورونالدو.. مجلة إنجليزية تختار الأفضل في التاريخ



وجاءت الاختيارات تتمحور حول اللاعبين الذين يشعرون أنهم الأكثر تأثيرًا في عصرهم والأكثر تميزًا، واللاعبين الذين أذهلونا بموهبتهم وإنجازاتهم أو باختصار، أعظم 100 لاعبًا في تاريخ كرة قدم على الإطلاق، وفقًا لم جاء في تقرير الجريدة الإنجليزية.

ونستعرض لكم في هذا التقرير أفضل 10 لاعبين في تاريخ كرة القدم على الإطلاق.

10 – رونالدو نازاریو
النجم البرازيلي جاء في المركز العاشر، حيث سجل مهاجم برشلونة وريال مدريد السابق 420 هدفًا خلال مسيرته الرائعة، كما حصد لقب كأس العالم مرتين والكرة الذهبية مرتين أيضًا.

كما احتل صدارة هدافي كأس العالم منذ نسخة 2006 برصيد 15 هدفًا، وحتى كسر رقمه في 2014 من قبل ميروسلاف كلوزه.

وتعد واحدة من أعظم لحظاته الفردية عندما سجل ثنائية في شباك ألمانيا بنهائي كأس العالم 2002.

9- فيرينتس بوشكاش
النجم المجري أسطورة ريال مدريد وقائد منتخب بلاده وصل إلى نهائي كأس العالم 1958، والتى خسرها منتخب بلاده بثلاثية مقابل هدفين، سجلهما بوشكاش.

ومثل بوشكاش منتخب إسبانيا في كأس العالم 1962 بعد الحصول على الجنسية الإسبانية.

وتعد أبرز لحظات مسيرته عندما سجل أربعة أهداف في الشوط الثاني أمام آينتراخت فرانكفورت ليقود ريال مدريد لتحقيق دوري أبطال أوروبا بالفوز بنتيجة 7-3 في هامبدن بارك عام 1960.

8- فرانز بيكنباور
قيصر الكرة الألمانية وأحد المدافعين القلائل الأكثر شعبية بين جماهير كرة القدم، حصل على الكرة الذهبية مرتين، وقاد منتخب بلاده للفوز ببطولة كأس العالم مرة، كما حقق لقب كأس الأمم الأوروبية مرتين، والدوري الألماني خمس مرات، ودوري أبطال أوروبا ثلاث مرات.

وتعتبر أبرز لحظات مسيرته في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 1976 عندما قاد بايرن ميونخ للتتويج بدوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة على التوالي في تاريخهم على حساب سانت إيتيان.

7- جورج بيست
بيست ظهر لأول مرة مع مانشستر يونايتد في أبريل 1963 وبحلول عام 1968، فاز مرتين بلقب الدوري الإنجليزي مسجلًا 32 هدفًا في 53 مباراة في 67/68 بالاضافة للتتويج بدوري أبطال أوروبا.

وتوفى اللاعب المثير للجدل في عام 2005، عن عمر يناهز 59 عامًا إثر أمراض تتعلق بإدمانه الكحول، الذي تسبب في ابتعاده عن كرة القدم مبكرًا.

ويعد أدائه في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 1968 ضد بنفيكا أحد أسباب فوز فريقه 4/1، وكان أول لقب لنادي إنجليزي في تاريخ المسابقة.

6- يوهان كرويف
الأب الروحي لكرة القدم الشاملة، لاعب الوسط الهولندي، ساهم في خلق الفلسفة الكروية لنادي برشلونة، كلاعب ثم كمدرب.

اللاعب الملقب ببيليه الأبيض كان أظهر قدراته القيادية، في رفضه المشاركة بكأس العالم 1978 والذي أقيم في الأرجنتين معترضًا على ديكتاتورية حكم البلاد.

وقدم كرويف لوحة فنية أمام السويد، بالدوران المُذهل بالكرة من أمام يان أولسون في كأس العالم 1974.

5- زين الدين زيدان
أحد أساطير كرة القدم الفرنسية، ونجم ريال مدريد لاعبًا ومدربًا، جاء في المركز الخامس بترتيب صحيفة “فور تو فور” الإنجليزية.

زيدان توج بالعديد من البطولات الكبرى بل أكل الأخضر واليابس خلال مسيرته على الصعيدين كلاعب وكمدرب.

وتعد أفضل لحظاته هو أدائه الفردي في ربع نهائي كأس العالم 2006 ضد البرازيل حيث قدم زيدان واحدًا من العروض الرائعة على الإطلاق.

4- بيليه
النجم البرازيلي في سن ال 17 أصبح أصغر لاعب يشارك في نهائي كأس العالم عام 1958، وسجل ست مرات خلال البطولة، بما في ذلك ثلاثية في نصف النهائي وهدفيين أخريين في النهائي.

وخلال مسيرته حصل على بطولة كأس العالم ثلاث مرات.

وتعد أبرز لحظات مسيرته في 19 نوفمبر 1969 عندما سجل هدفه رقم 1000 من ركلة جزاء في مباراة ضد فاسكو دا جاما على ملعب ماراكانا.

3- كريستيانو رونالدو
الأسطورة البرتغالية حقق الكثير من البطولات وكتب العديد من الأرقام القياسية بأسمه وعاد لتحطيمها بعد ذلك.

رونالدو يملك سمات الفائزين، ويتمتع بشخصية قيادية وماكينة أهداف لا تتوقف وبصفته هدافًا فهو قريب من الاكتمال بقدر ما يمكن تخيله.

وتأتي أبرز لقطاته في عام 2008 عندما ساعدت رأسية رونالدو نادي مانشستر يونايتد في التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، مما قاده إلى الحصول على جائزة أفضل لاعب في العالم، ووصل إلى القمة في عمر ال23 فقط، ومن ذلك الحين وهو ينافس في القمة.

2- دييجو مارادونا
بالنظر إلى الفوضى في حياة النجم الأرجنتيني إلى أن موهبته الفطرية قادته إلى المركز الثاني في الترتيب.

مارادونا عاش سنوات من المجد مع برشلونة، لكن أفسدته الكثير من المواقف، لكن قمة المجد الحقيقية جاءت مع نابولي حينما قاد الفريق الإيطالي للتويج بالدوري الإيطالي مرتين وهما بطولتي السكوديتو الوحيدتين اللتان دخلا خزائن النادي، كما حقق بطولة كأس العالم 1986.

وجاءت أعظم لقطاته بإحرازه لهدف القرن في شباك إنجلترا خلال طريقه إلى الفوز بكأس العالم عام 1986.

1- ليونيل ميسي
الطفل الذي كان لديه مشاكل في هرمون النمو فكبر وهيمن على كرة القدم، قد يكون هذا هو اختصار لمسيرية الأسطورة الأرجنتينية الذي لا يزال يسحر الجميع على المستطيل الأخضر.

ميسي جاء أولًا في اختيارات الصحيفة الإنجليزية، الأرجنتيني خلق ليحطم الأرقام القياسية، ويحصد البطولات، ويصنع الأهداف، لم يترك أي شيء ولم يتمكن منه.

لكن تظل القطعة المفقودة في حياة ميسي هو التتويج ببطولة كأس العالم، بينما ستكون الفرصة موأتيه مع راقصي التانجو خلال أيام قليلة مع انطلاق كأس العالم 2022 بقطر.

تتمتع مسيرة ميسي بالعديد من اللقطات البارزة التى من الصعب الاختيار من بينها، لكن سلط تقرير “فور تو فور” على لقطة هدفه في مرمى فان دير سار برأسية رائعة في نهائي دوري أبطال أوروبا 2009، والذي حسمه برشلونة على مانشستر يونايتد بهدفين دون رد، وجاء





Source link