أسئلة “مثيرة” تجيب عنها النسخة الجديدة من دوري أبطال أوروبا



وتُحيط بأعرق المُسابقات الأوروبية، ظروف ومؤثرات مثل مونديال قطر 2022، بينما سيحاول الكل كسر هيمنة حامل اللقب ريال مدريد، في ظل مواجهات من العيار الثقيل فرضتها القرعة بدايةً من دور المجموعات، فضلًا عن غياب الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم مانشستر يونايتد.

النسخة الجديدة من دوري أبطال أوروبا، سينتهي دور المجموعات فيها بحلول نوفمبر/ تشرين الثاني المُقبل قبل المونديال القطري، على أن تُستأنف البطولة في 2023 من الدور ثُمن النهائي عقب كأس العالم.

وستفتقد البطولة هدّافها التاريخي رونالدو، بعد أنّ فشل فريقه مانشستر يونايتد في التأهل لدوري الأبطال، ليغيب النجم البرتغالي الفائز بلقب البطولة خمس مرات.

وعززت الفِرق قوامها بشكلٍ ملحوظٍ من أجل الظفر بالكأس الأرفع شأنًا في القارة العجوز على مستوى الأندية في ختام الموسم، وسيُقام النهائي في 10 يونيو/ حزيران 2023 على ملعب “أتاتورك الأولمبي” بعاصمة تركيا، إسطنبول.

ويستهل ريال مدريد حملة الدفاع عن لقبه من غلاسكو، حيث يلتقي بمضيفه سيلتك الإسكتلندي، مساء الثلاثاء؛ بينما يحل مانشستر سيتي بقيادة الدولي النرويجي إيرلينغ هالاند ضيفًا ثقيلًا على إشبيلية، ويرتحل يوفنتوس لملاقاة باريس سان جيرمان المدجج بنجومه.

ونستعرض في التقرير التالي 4 أسئلة تُجيب عنها النسخة الجديدة من دوري أبطال أوروبا.

مَن يكسر هيمَنة ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا؟
ستتجه الأنظار في النسخة الجديدة من دوري أبطال أوروبا، نحو ريال مدريد حامل اللقب والأكثر تتويجًا بذات الأذنين، وستظل الطريقة التي تجاوز بها الملكي كل العقبات في طريقه نحو رفع الكأس الرابعة عشرة حاضرةً في الأذهان طويلًا، إذ أكد تتويج الميرينغي أنّ كل شيء وارد الحدوث؛ وأنّه بوسع كل فريق أن يحلم بالبطولة؛ بغض النظر عن حجم الأموال التي تضخ لدعم صفوفه.

ويخوض ريال مدريد منافسات البطولة من المجموعة الخامسة التي تُعَدّ سهلةً نسبيًّا على الورق، حيث وضعته القرعة بجانب لايبزيغ الألماني، شاختار الأوكراني، وسلتيك الإسكتلندي الذي عاد بعد غياب أربعة أعوام، للمشاركة في البطولة التي تُوّج بلقبها في موسم 1966-67.

هل ينجح ميسي في تجاوز رونالدو؟
يُعَدّ غياب رونالدو أحد أبرز الأحداث في النسخة الجديدة من دوري الأبطال، فالنجم البرتغالي الذي فعل كُلَّ ما يُمكن فعله من أجل الرحيل والانتقال إلى نادٍ يُنافس في الأبطال، لكي تستمر صولاته وجولاته في المحفل الأوروبي منذ عقدين، لن يشارك في البطولة بعدما فشل في إيجاد نادٍ جديد طوال فترة الانتقالات الصيفية، والتي انتهت في 2 سبتمبر الماضي، وسيكتفي بالمشاركة مع فريقه في الدوري الأوروبي.

وينفرد رونالدو بصدارة الهدافين التاريخيين لدوري أبطال أوروبا برصيد 140 هدفًا في 183 مباراة، لتبقى الفرصة متاحةً أمام الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم باريس سان جيرمان لتقليص الفارق مع رونالدو أو حتى تجاوز عدد أهدافه؛ إذ يملك البرغوث 135 هدفًا في البطولة، مبتعدًا بفارق 15 هدفًا فقط عن النجم البرتغالي.

هل يتمكن غوارديولا من التتويج باللقب مع هالاند؟
يترقب الجميع مشاركة هالاند مع السيتي في دوري أبطال أوروبا، بعدما بدأ موسمه الأول في البريميرليغ بطريقة مثالية، إذ سجّل 10 أهداف في 6 مباريات فقط.

ويأمل المدرب الإسباني بيب غوارديولا في التتويج مع السيتي باللقب الوحيد الغائب عن خزانة إنجازاته منذ رحيله عن برشلونة، علمًا أنه وصل إلى النهائي في موسم 2020-21 قبل الخسارة (0-1) أمام تشيلسي بقيادة مدربه الألماني توماس توخيل.

أيّ الدوريات الأوروبية الكبرى سيتفوق؟
تشهد النسخة الجديدة من التشامبيونزليغ حدثًا تاريخيًّا يحدث للمرة الأولى في تاريخ دوري أبطال أوروبا، بمشاركة 5 فرق ألمانية، إذ أسهم تتويج آينتراخت فرانكفورت الألماني بلقب الدوري الأوروبي في زيادة عدد الفرق الألمانية بالبطولة القارية التي يشارك فيها إلى جانب بايرن ميونخ ولايبزيغ وبوروسيا دورتموند وباير ليفركوزن.

وبذلك، تفوّقت أندية الدوري الألماني على نظيرتها في إسبانيا (ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد وإشبيلية)، وإنجلترا (مانشستر سيتي وليفربول وتشيلسي وتوتنهام)، وإيطاليا (ميلان ويوفنتوس وإنتر ونابولي).

وسيكون أحد أبرز الأسئلة التي مِن المنتظر أن تجيب عنها النسخة القادمة من دوري الأبطال، الحصة التي سيظفر بها كل دوري من الدوريات الكبرى في الأدوار الإقصائية من البطولة بعد أن تقاسمت الليغا والبريميرليغ مقاعد نصف نهائي النسخة الماضية، بواقع مقعدين لأندية الليغا (ريال مدريد وفياريال) ومثلهما للبريميرليغ (ليفربول ومانشستر سيتي).





Source link