أسعار النفط تعاود الارتفاع بعد الخسائر الفادحة



وتشهد أسعار النفط ضغوطا متزايدة مع زيادة قوة الدولار واستعداد المستثمرين لاستقبال بيانات التضخم الأميركية وسط مخاوف بشأن الطلب على الوقود أثارتها مخاطر الركود العالمي وتشديد قيود “كوفيد-19” في الصين.

وبحلول الساعة 07:00 بتوقيت غرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 64 سنتا، أي 0.68%، إلى 94.93 دولار للبرميل.

وارتفع سعر العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 37 سنتا، أي 0.41%، إلى 89.72 دولار للبرميل.

وانخفض كلا الخامين القياسيين بواقع 2% في الجلسة السابقة، وفقا لـ”رويترز”.

وارتفع الدولار إلى أعلى مستوى في 24 عاماً مقابل الين، اليوم الأربعاء، بسبب مخاوف التضخم. والدولار القوي يجعل السلع المقومة بالدولار أكثر تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، ويميل إلى التأثير على النفط والأصول الأخرى عالية المخاطر.

وقال ستيفن إينيس، من “إس.بي.آي أسيت مانجمنت”: “على الرغم من الأساسيات التي تنبئ بارتفاع أسعار النفط والخفض الضخم في إنتاج (أوبك)، فإن أي انهيار في الأصول عالية المخاطر قد يستمر في الإضرار بأسعار النفط”.

ومن المقرر صدور تقرير أسعار المستهلكين الأميركيين غدا الخميس.

وخفض صندوق النقد الدولي، أمس الثلاثاء، توقعاته للنمو العالمي لعام 2023، محذرا من زيادة مخاطر حدوث ركود.

لكن صندوق النقد الدولي حث البنوك المركزية أيضا على مواصلة معركتها ضد التضخم، حتى مع قلق المستثمرين من أن صناع السياسة النقدية قد يتسببون في حدوث انكماش اقتصادي حاد من خلال زيادة تكاليف الاقتراض.

وتتعرض سوق النفط أيضا لضغوط من خلال تشديد قيود “كوفيد-19” في الصين، ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم.

وعززت المدن الصينية الكبرى، ومنها شنغهاي وشنتشن، فحوص الكشف عن “كوفيد-19″، وشددت القيود بعد أن ارتفعت الإصابات إلى أعلى مستوياتها منذ أغسطس/آب.

وعلى صعيد المعروض، أظهر استطلاع أولي أجرته “رويترز” أمس الثلاثاء، أن مخزونات النفط الخام الأميركية ارتفعت بنحو 1.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول بعد أن هبطت في الأسبوعين الماضيين.

وتأخرت بيانات المخزونات يوما واحدا هذا الأسبوع بسبب عطلة يوم الاثنين.





Source link