“أوبك+” تدرس تثبيت إنتاج النفط أو خفضه في اجتماعها القادم



وذكرت وكالة “رويترز” ان “تجتمع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء من بينهم روسيا، فيما يعرف بأوبك+، في الوقت الذي يواجه فيه الطلب رياحا معاكسة وقد تتعزز الإمدادات بعودة الخام الإيراني إلى السوق إذا أبرمت طهران اتفاقا مع القوى العالمية بشأن أنشطتها النووية”، وانخفض خام برنت القياسي إلى نحو 95 دولارا للبرميل من 120 في حزيران وسط مخاوف من تباطؤ اقتصادي وركود في الغرب. ومن المتوقع أن تضيف إيران مليون برميل يوميا للإمدادات أو واحدا في المئة من الطلب العالمي إذا خُففت العقوبات”.

وكانت السعودية، أكبر منتج في أوبك، أشارت الشهر الماضي إلى “إمكانية خفض الإنتاج لتحقيق التوازن في السوق”.

وقال مصدر في أوبك+ عن تعليقات أدلى بها وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان في 22 آب: “هذا تذكير للسوق بأن أوبك ما زالت موجودة وبأن خفض الإنتاج غير مستبعد”.

وتشير البيانات من السوق الفعلية إلى أن العرض ما زال شحيحا، إذ تنتج العديد من دول أوبك أقل من أهدافها فيما تهدد العقوبات الغربية الجديدة الصادرات الروسية.

وأكدت روسيا مجددا، اليوم الجمعة، أنها ستوقف توريد النفط للدول التي تؤيد فكرة تحديد سقف لأسعار إمداداتها من الطاقة، وسط صراع عسكري في أوكرانيا.

وقالت ثلاثة مصادر أخرى في أوبك+ إن “اجتماع الخامس من أيلول من غير المرجح أن يخفض الإنتاج في تشرين الأول، مستشهدة بعوامل مثل شح المعروض ورد الفعل السياسي على مثل هذه الخطوة في وقت ترتفع فيه أسعار الطاقة”.

لكن عدة مصادر في أوبك+ قالت إن “النتيجة غير مؤكدة على ما يبدو، وإن الوزراء قد يتشاورون خلال عطلة نهاية الأسبوع”.

وقال محللون إن “إبرام اتفاق نووي إيراني سيزيد من حالة الضبابية المتعلقة بالاجتماع، على الرغم من أن احتمالات التوصل إلى اتفاق تبدو أقل وضوحا اليوم الجمعة”.

وقال ستيفن برينوك، المحلل في شركة (بي.في.إم) للسمسرة في النفط، إن “برنت تخلى عن المكاسب التي حققها بعد التعليقات السعودية في 22 آب، وإن المجموعة بحاجة إلى اتخاذ إجراءات لوقف الانهيار”.

وأضاف: “من المرجح أن تُبذل جهود لتحفيز السوق قبل الاجتماع الحاسم. ومع ذلك، فإن الفعل وليس الكلام هو المهم في هذا الصدد. هناك حاجة إلى اتخاذ إجراء. عدم إبداء رد فعل كاف وموحد فيما يخص الإمدادات يهدد بتدهور أسعار النفط أكثر”.





Source link