تحت القصف البرلمان ينجح باختيار عبد اللطيف رشيد رئيسا للعراق‎‎



تحت انين صواريخ الكاتيوشا قرع مجلس النواب اجراسه ايذانا بالتصويت على منصب رئيس الجمهورية بعد تعطل وخلاف تجاوز عام على اجراء الانتخابات بسبب تمسك الحزبين الكرديين الرئيسيين بمرشحيها للرئاسة ، ليدخل الاتحاد الوطني بمرشحه برهم صالح وتنازل الديمقراطي للمرشح عبداللطيف رشيد.

وبعد التصويت السري وبحضور مئتين وسبعة وسبعين نائبا أخفق مجلس النواب في انتخاب رئيس للجمهورية بعد حصول المرشح عبد اللطيف رشيد على مئة وستة وخمسين صوتاً فيما حصل برهم صالح على تسعة وتسعين صوتاً، لتذهب الأمور نحو الجولة الثانية.

وبعد انسحاب نواب كتلة الجيل الجديد ومشاركة مئتين واثنين واربعين نائبا تحركت عجلة الجولة الثانية نحو قصر السلام لحسم منصب رئيس الجمهورية حيث نال المرشح عبداللطيف رشيد المدعوم ديمقراطيا وسياديا وقادة اطاريون على اعلى الاصوات بفارق ثلاثة وستين صوتا عن منافسه برهم صالح

وبهذه الجلسة النارية كلف رئيس الجمهورية الجديد عبداللطيف رشيد مرشح الاطار التنسيقي محمد شياع السوداني بتشكيل الحكومة بحسب الدستور ليدخل العراق معتركا جديدا لتقاسم الوزارت ورهانا على نجاح حكومة توافقية باستثناء التيار الصدري الذي يترقب الشارع العراقي ردود فعله ازاء حكومة الاطار





Source link